الصحة، المواطن والموت الأسود!

قبل ساعات لفظت مواطنة صحراوية أنفاسها الأخيرة -رحمها الله- بسبب إنعدام المصل المضاد للسموم في مستشفيات الأراضي المحررة، إثر لدغة أفعى.
قبل ذلك إمراة أخرى كانت قادمة من موريتانيا لدغتها أفعى فاضطر الأمر أن تنقل عبر طائرة إلى تندوف بسبب انعدام المصل المضاد للدغات الأفاعي والعقارب.
حالتين من بين عشرات الحالات التي تدفع ثمن التقاعس في توفير الدواء اللازم لمستشفياتنا في خطوط الأمام.
أيهما أسهل نقل الترياق إلى الأراضي المحررة أم نقل المُسعَفين مئات الكلمترات لتلقي العلاج -هذا إن وصلوا أحياء-؟
لماذا لا توجد امصال في منطقة من المسلمات أنها مليئة بالسامّات؟ وهي الآن تستعد لاستقبال مئات العائلات التي ترغب في الإقامة المؤقتة هناك بعد الأمطار الأخيرة والتي ستكون عرضة لنفس التهديد!.
هذه المرة لا نريد "لجنة تحقيق"! فقط نريد مضادات للسموم تكفي مواطنينا في الأراضي المحررة شر الأفاعي والعقارب.
تحرير الاعلامي: مصطفى محمد سيد البشير