إشتكي مجموعة من المواطنين الصحراويين في اتصال مع وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة مما وصفوه بالظلم الذي لحق بهم بعد منعهم من التنقيب عن الذهب في المناطق الصحراوية المحررة ، مما دفعهم الى الاعتصام بمقر بعثة المينورسو بمنطقة ميجك المحررة، واضاف المعنيون في اتصالهم أنهم ينتظرون لقاء فريق أممي قادم من مقر قيادة بعثو المينورسو بالعيون المحتلة و يتكون من اعضاء عسكريين و مدنيين للاطلاع والتشاور معهم ، ومن المنتظر ان يصل الوفد الأممي على متن مروحية الى بعثة المينورسو بمنطقة ميجك المحررة.
وهذا نص الرسالة كما توصلنا بها :
نبلغ رسميا أهل الصحراء الغربية عامة بأننا نحن الاخوة التالية اسمائهم :حمودي بشاري الصالح، مولاي لعفو اعبيد العربي، خطري سعيد حمدي.
ونيابة عن مئات المنقبين والبسطاء من عوام الناس ممن هم في حاجة الى عيش كريم وبحاجة الى الاحترام والحرية،
وبناء على أكثر من ذالك الواقع المر والأليم والركود في مسار القضية و إنسداد الافق وتضييق الخناق على مجتمعنا وبكل أنواع الحصار الممنهج علينا و بعد التشاور مع كتلة عريضة من المنقبين قررنا الخروج بهمومنا وانشغلاتنا الى هيئة الامم المتحدة المينورسو بصفتها المسؤولة الاولى عن منطقة الصحراء الغربية، لتتفهم واقعنا الحقيقي والبحث عن طريقهم وعن طريق الاصدقاء في العالم لحل كل هذه المشاكل او ايجاد حلول جزئية لبعضها عسى أن نخفف بعض المعاناة المفروضة على شعبنا من طرف اخوتنا واشقائنا في قيادة جبهة البوليساريو ، وقمنا بخطوة الاعتصام في مقر بعثة الامم المتحدة بمنطقة ميجك المحررة لكي تكون الخطوة الأولى من أجل وقف أي خطوة للاعتداء على المنقبين الذين تعرضوا قبل يومين لهجوم من قبل دورية عسكرية بهدف منعهم من التنقيب عن الذهب في مناطق : لغويركة وكارزرز ومك الكلب واكليبات الفولة، و مصادرة منهم سياراتهم واجهزتهم وضربهم والتنكيل بهم ، كما تهدف هذه الخطوة لتحسيس العالم بان هناك طرف ثالث في القضية الصحراوية وهذا الطرف هو الاغلبية ويشكل نسبة 80 بالمئة من المجتمع الصحراوي ، وكان لابد من إخراج صوته ليرافع عن حق المسثضعفين ، وانشاء الله لن نبخل عليهم بجهد للدفاع والمرافعة عنهم حتى اخر قطرة دم فينا انشاء الله.
