علم موقع الصحراوي بأن سلطات الاحتلال المغربي قد أقدمت يوم الاثنين على اعتقال الشاب الصحراوي، أحمد الشرفي، بمطار الدار البيضاء بعد نزوله من الطائرة القادمة من العاصمة الجزائرية، حيث قضى بضعة أشهر في زيارة عائلية بمخيمات اللاجئين الصحراويين.
وأشار مصدر مقرب من عائلة الشاب المختطف، أن العائلة لم تتوصل بأية معلومات عنه منذ أن نزل مطار الدار البيضاء حيث انقطع الاتصال به، وما يزال إلى غاية كتابة هذه السطور.
كما فشلت كل محاولات العائلة الاتصال بولاية امن الدار البيضاء والتي تحملها المسؤولية الكاملة عن التوقيف غير القانوني لهذا الشاب الذي لم يرتكب أي جريمة تبرر اعتقاله بهذه الطريقة، كما تحملها مسؤولية أي ضرر معنوي أو جسدي قد يلحق به بعد هذا الاختطاف.
وأفاد نفس المصدر أن مقربين من العائلة ممن لديهم اتصالات بمنظمات حقوقية وطنية ودولية قد شرعوا بالفعل في إجراء اتصالاتهم لإخطار هذه الهيئات بموضوع الاختطاف تحسبا لأية تطورات.
وتساءل نفس المصدر عن المبرر الذي ستخرح به سلطات الاحتلال المغربية التي لا تكتفي فقط بحصار المواطنين الصحراويين بالمناطق المحتلة، وحرمانهم من الحق في لقاء عائلاتهم من اللاجئين الصحراويين بسبب الجدار العسكري الذي يقسم البلد إلى جزئين، بل وتمارس كل أنواع الضغط والترهيب على الصحراويين الذين ينجحون في زيارة عائلاتهم عن طريق السفر جوا إلى الجزائر أو موريتانيا.
كما استغرب نفس المصدر من تصرف السلطات المغربية التي ما تنفك تتهم سلطات الجمهورية الصحراوية بأنها تحتجز اللاجئين الصحراويين، في الوقت الذي لم نسمع، يقول نفس المصدر، بأن السلطات الصحراوية قد اعتقلت يوما أي صحراوي لزيارته عائلته أو حتى لزيارة المخيمات قادما من المناطق المحتلة من الصحراء الغربية أو عبر المطارات المغربية والجزائر.
