رسائل الرئيس لتشجيع الانجاب والتكاثر تناقض سياسته في مجال الصحة


عبرت العديد من الاسر عن امتعاصها من غياب المرافق الصحية الخاصة بإجراء عمليات الولادة للنساء الحمل حيث يتم تحويل حالات الولادة إلى مستشفى تندوف بسبب عدم جاهزية المرافق الصحية بمخيمات اللاجئين ونقص مادة التخدير البنج بالوحدة الجراحية بالشهيد الحافظ ما أدى إلى وفاة طفلين في أقل من 24 ساعة بمستشفى تندوف بعدما تم دفعهما إليه للأسباب السابقة.
ورغم أن الملفات الطبية تحمل إشارة إلى ضرورة إجراء عملية قيصرية إلى أن ضعف التنسيق وفترة الانتظار أدت إلى عدم نجاح العمليات ووفاة الأطفال في ظروف الاهمال هذه.
وليست هذه المرة الاولى لمثل هذه الحوادث المتكررة والتي تسببت في وقت سابق في وفاة طفل بسبب الاهمال بعدما تعذر نقله من ولاية السمارة الى المركب الصحي البشير الصالح بسبب نفاد بنزين السيارة.
الفحوصات هي الاخرى اصبح المرضى يضطرون لاجرائها بمدينة تندوف في ظل عجز المرافق الطبية الصحراوية عن توفير وسائلها واطقمها الطبية في تناقض والشعارات التي ترفعها الوزارة في تقاريرها السنوية حول المعايير ومكانة الصحة في الدولة الصحراوية إذ لايعقل ان تصنف الوزارة نفسها ضمن الاحسن خدماتيا اقليميا وتوجه امتداداتها المرضى للاستشفاء بمرافق ولاية تندوف؟
هذا الواقع يعكس تناقض خطاب رئيس الجمهورية الداعي إلى تشجيع التكاثر باعتماد سياسات إنجابية حكيمة، تجمع بين مراعاة المسلمات الصحية والدواعي الديموغرافية المصيرية.