هاشتاق #انقذوها لأطفالها العشرة .... صرخة للفت الانتباه الى حالة الاهمال التي حولت مريضة عادية إلى مصابة بمرض خبيث
ساعات فقط على إطفاء أضواء اليوم الوطني للصحة، صيحة استغاثة مدوية من "عين النعجة"!
(کيف تسبب الإهمال في تطور حالة مواطنة بسيطة من مريضة عادية إلى مصابة بمرض خبيث تستغيث، فيما آذان المعنيين عنها في صمم!)
ثارني بكثير من الاستغراب والدهشة نداء استغاثة يبدد صمت العالم الأزق: "أم صحراوية ل10 أطفال ومن عائلة بسيطة تنتظر يد العون في مستشفى عين النعجة بالعاصمة الجزائرية" وبشيء من الحنق الموجع لذوي الضمائر تجرعت هذا الخبر .. أم صحراوية من بسطاء أبناء الثورة يلتهمها الإهمال فتطلق نداء استغاثة لا إلى المعنيين الذين ركنوها في الزاوية منذ بداية متابعتها الطبية بل إلى عموم الشعب.
ترقد الأم منصورة الحسين محمد فاظل الآن في عين النعجة بالعاصمة الجزائرية، التي تتردد عليها منذ سنوات، يُقال لها إنها في أمس الحاجة إلى أنبوب لا يحوزة المستشفى وينبغي شراؤه بثمن 40 مليون سنتيم .. التي يبدو أن الشعب هو وحده من تكفل بها بعد ساعات فقط من إطلاق صيحة الاستغاثة التي تعتبر ايضا صيحة لإغاثة قطاع ينخره الفساد ومايزال تحت وقع الفضائح التي كان آخرها كارثة التأثيرات التي مازالت تلاحق المتورطين!
كيف لنا أن نترك مواطناتنا الحرائر يمددن أيديهن لفك قبضة المرض عن رقابهن على غرار الأم منصورة التي استغل مرض خبيث لامبالاة الجهات الوصية بحالتها الحرجة فمد قبضته ليتمكن من القائها في السرير حيث تضع قدما في الحياة وأخرى على حافة الخطر.
وفي وقت تُرصد ميزانيات ضخمة للقطاع الوصي للإهتمام بحياة المواطنين يكابد المرضى الحرجون الألم على الهامش .. أين وزارة الصحة من هذه الحالة التي يندى لها الجبين؟ أين التأشيرات التي كانت تُباع للأصحاء الذين مازال بعضهم يتتبع خُطى المتورطين في صفقات بيعها تحت الطاولة؟ أين كل هذا من حالة الأم الصحراوية التي تقف الآن بين مطرقة واقعها الهش وسندان الإهمال الذي يبدو أن المعنيين يُجيدونه أكثر من أي شيء آخر، حتى أصبحنا من بين الدول النشاز التي مازال مواطنوها يموتون بسم الأفاعي والعقارب في القرن الواحد والعشرين؟
وادعو السلطات المعنية إلى القيام بواجباتها المهنية و الإنساسية تجاه حالة الأم الصحراوية منصورة (دائرة آغوينيت حي03) التي ترقد الآن في انتظار المجهول بينما ينعم ذوي النفوذ بخروج آمن وسريع إلى مشافي أوروبا!!
هذه صرخة إحدى حرائر الصحراء في آذان ذوي الضمائر فهل من مُغيث؟!
مصطفى محمد سيدالبشير
