عقدت لجنة التفكير يوم امس الاربعاء ندوة وطنية بمقر المجلس الوطني بحضور عدد من اعضاء الامانة الوطنية والحكومة والبرلمان واركان جيش التحرير وعدد من اطارات الدولة والحركة.
وترأس الندوة فريق من لجنة التفكير ضم كل من مسؤول امانة التنظيم السياسي حمة سلامة ورئيس المجلس الوطني خطري ادوه ووزير الارض المحتلة والجاليات البشير مصطفى السيد ووزير الاعلام حمادة سلمى.
وقد تخللت الندوة مداخلات لرئاسة الندوة حول مفاوضات "الطاولة المستديرة" وزيارة الرئيس الخارجية لاسلندا والوضع في الارض المحتلة وجنوب المغرب ووثيقة حول مواقع التواصل الاجتماعي وتاثيره على الواقع والحرب الاعلامية مع الاحتلال المغربي
ليفتح المجال امام المتدخلين والتي كانت بعضها ساخنة وتعكس انشغالات الواقع الداخلي الذي يمر بمرحلة صعبة في ظل اتساع الهوة بين القمة والقاعدة وغياب القيادة السياسية عن مرافقة القواعد الشعبية والاستجابة للانشغالات المطروحة وغياب حلول جذرية لها ما ادى الى تفاقهما والتسبب في مضاعفات يدفع التنظيم السياسي والدولة ثمنه.
الندوة التي حاولت التخفيف من حدة الغضب الشعبي على تردي الوضع الداخلي وحالة التسيب وغياب فعل رسمي يضع حدا لهذه الفوضى التي تتغذى منها المخابرات المغربية واذرعها التي تعمل على ضرب الاستقرار داخل المخيمات وتعيق حلم الشعب الصحراوي في بناء دولته المستقلة على كامل تراب الصحراء الغربية المحتلة.
الندوة تميزت بخطابات بعيدة عن الواقع المعاش ولا تعكس ضرورات الاخذ بزمام المبادرة للقضاء على الاشكالات المطروحة ومعالجة مكامن الخلل وتحريك الركوض الذي يعيق سيرورة العمل الوطني وإقالة المقصرين مهما كانت مراكزهم القيادية لاستعادة ثقة القواعد الشعبية التي تواجه الواقع المر بتذمر كبير من غياب السلطة وهيبة الدولة التي باتت على المحك، فهل تمهد الندوة لمثيلاتها لتشريح الواقع وبحث الحلول الجدية ام سحابة صيف عابرة للتخفيف من حدة الغضب الشعبي المتنامي.
في غياب دور للتنظيم السياسي الذي تراجع دوره وغاب فعله في واقع الثورة ووزارة الاعلام التي باتت هي الاخرى خارج التغطية ولم يعد لها تاثير في زمن الاعلام الجديد الذي لم تستوعب بعد اهمية ولوجه واستغلال تقنياته الحديثة لتبقى حبيسة الهواجس الامنية والضعف الذاتي للقائمين عليها.
ليفتح المجال امام المتدخلين والتي كانت بعضها ساخنة وتعكس انشغالات الواقع الداخلي الذي يمر بمرحلة صعبة في ظل اتساع الهوة بين القمة والقاعدة وغياب القيادة السياسية عن مرافقة القواعد الشعبية والاستجابة للانشغالات المطروحة وغياب حلول جذرية لها ما ادى الى تفاقهما والتسبب في مضاعفات يدفع التنظيم السياسي والدولة ثمنه.
الندوة التي حاولت التخفيف من حدة الغضب الشعبي على تردي الوضع الداخلي وحالة التسيب وغياب فعل رسمي يضع حدا لهذه الفوضى التي تتغذى منها المخابرات المغربية واذرعها التي تعمل على ضرب الاستقرار داخل المخيمات وتعيق حلم الشعب الصحراوي في بناء دولته المستقلة على كامل تراب الصحراء الغربية المحتلة.
الندوة تميزت بخطابات بعيدة عن الواقع المعاش ولا تعكس ضرورات الاخذ بزمام المبادرة للقضاء على الاشكالات المطروحة ومعالجة مكامن الخلل وتحريك الركوض الذي يعيق سيرورة العمل الوطني وإقالة المقصرين مهما كانت مراكزهم القيادية لاستعادة ثقة القواعد الشعبية التي تواجه الواقع المر بتذمر كبير من غياب السلطة وهيبة الدولة التي باتت على المحك، فهل تمهد الندوة لمثيلاتها لتشريح الواقع وبحث الحلول الجدية ام سحابة صيف عابرة للتخفيف من حدة الغضب الشعبي المتنامي.
في غياب دور للتنظيم السياسي الذي تراجع دوره وغاب فعله في واقع الثورة ووزارة الاعلام التي باتت هي الاخرى خارج التغطية ولم يعد لها تاثير في زمن الاعلام الجديد الذي لم تستوعب بعد اهمية ولوجه واستغلال تقنياته الحديثة لتبقى حبيسة الهواجس الامنية والضعف الذاتي للقائمين عليها.
