إن حقيقة القيادة الصحراوية الحالية ومستوى تفكيرها يلخصه ما حدث اليوم الاحد الموافق ل 21\04\2019 في حدثين الاول تقديم كتاب يتضمن جانب من حياة فكر الشهيد الولي والثاني تدشين مركز للمباردات الشبانية باسم الشهيد الولي .حدثان شهدهما اليوم على التوالي مقر منظمة اتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب و مقر وزارة الثقافة الصحراوية، وبالفعل فقد لخص الحضور "الهام" ومن اعلى المستويات للاول والغياب "اللافت" للثاني، لخص بحق مستوى الفكر الصحراوي الحالي و مؤشر الارادة السياسية للتنظيم بتوجهاته المقبلة والانتقاء المتطابق مع مستوى التفكير لعديد الاولويات الأنية والماثلة في الافق على حد السواء،،،
حدثين إذن وقعا في نفس المكان (الشهيد الحافظ) ونفس الزمان ( 10:00 و 10:30) وما اروعهما لو وقعا من باب الصدفة، وخاصة انهما يحملان إسم الشهيد الولي مصطفى السيد " الفكر قبل الاسم او العمر ، والعقيدة قبل العمل والارادة، وقعا حقا بوقت زمني متزامن و بمسافة كادت تكون نفسها لولا انه لايفصل بينهما بالفعل سوى 500 متر فقط،،، وفقط!!؟.وماذا يكلف لو واصل الوفد الهام الذي يقوده الامين العام للجبهة الحدث الاول بالثاني واستفاد الجميع من فكر الملهم الوطني القائد دون الاقتصار فقط على تدشين القاعة التي تحتاج لمن يفهم ويدرس هذا الفكر الغائب من واقعنا السياسي والبعيد عن وقعنا الحالي للاسف.
ومن باب التذكير :
فالاول : حدث تدشين قاعة الشهيد الولي للمبادرات الشبانية بمقر اتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب وحضره وفيد هام يقوده الامين العام للجبهة الاخ غالي وشهد حضور مكثف للقيادة الصحراوية من كل المستويات.
والثاني : حدث تقديم كتاب هام مترجم لمتعاون اسباني يتضمن جانب من حياة الشهيد الولي، ولم يحضره سوى قلة من الشباب والمهتمين بالثقافة والكتاب.
وفي ذلك ذاك توصيف صريح للمقاربة بين الاولوية الداعمة لاختصار عملية البناء في تشيد المقرات والابنية و تكريمات هنا وهناك، وبين مهمة بناء الانسان وتحريره فكيريا وتعليمه وتأهيله ثقافيا، الان قبل الغد او بعد الغد...
وتستمر الثورة ،، وتستمر معها عمليتي البناء والتحرير.
في كافة مؤسسات الجبهة والدولة.
#الله_يرحم_الشهداء
والسلام على من وضع مصلحة الشعب والقضية فوق كل اعتبار.
ابراهيم محمد امبارك
