منذ زمن ليس بالقريب ونحن نستشعر بانسداد الافق الحالك ظلامية والبعض يتوكأ على سراب قنديل لا يرى بصيصه الا من تغلبت عليه عاطفة او تمصلح ما لغاية ..... قبل المصلحة العامة .
واستشعارا بناقوس الخطر الذى اجتاز رنين اجراسه الحدود ونحن عنه غافلون ، ساهون ، بكم ، صمي ، عمي، والقضية على حافة الهاوية ان لم تكن استحضرتها والبعض في استعراض البومات صور انجازات وهمية
(.....) كمثل احد ممثلينا الذي التقط له صورة مع خباز بجواره داعيا انه فاعل اجتماعي داعم للقضية ......
فالامر اليوم يتطلب من الجميع وقفة مع الذات نحو خيارين :
الخيار الاول : بقاء الحال على حاله نحو الهاوية وكما يقال الموت في عشرة انزهاة .
وهذا الخيار بشقيه :
أ- مرحلة الراحل محمد عبد العزيز رحمه الله لها مالها وعليها ما عليها ولي تقييم شامل لها سانشره بعد هذا الاستشعار ان شاء الله التي ختمها الراحل بمشهد نسخة طبق الاصل بمشهد القاعة البيضاوية بترشيح الكادر.
ب- مرحلة ما بعد محمد عبد العزيز : فترة الشغور التي تعددت فيها الاراء بكل اختلاف توجهاتها في قراءتها ما بين متفائل وغير ذلك في صراع مابين اجنحة مصالح النفوذ في مساحة قانونية محدودة لم تكن موفقة من حيث المبدأ في تلك القاعة الخضراء بولاية الداخلة .
ج- مرحلة الرئيس الجديد التي بدأها بتباشير التغيير ونهاية عهد التنهتيت ، فاصطدم بجدار لوبي الفساد العميق واصبحت تباشيره كالعنث المنفوش.
وكانت اولى اخفاقات الرئيس التي دفعت القضية ثمنها ابتداء من حركية الخارجية التي حولها شبهات كثيرة وكانت سببا في تسهيل دخول المغرب للاتحاد الافريقي وخسارة قرار الاتحاد الاروبي الاخيرثم تصغيرقيمة الدولة في اعين الهيئة الاممية بتراجع الدولة الصحراوية عن كل قرراتها من الكركرات الى تعمير المناطق المحررة ، شعور المواطن بالتضييق وشل تحركاته ......الخ
والاخطر من هذا كله هو انفصام كل مؤسسات الدولة عن مؤسسة الرئاسة ، اللهم وزارتين او اكثر بما يعني ان البعض ما بين مقاطع او في استقالة صامتة .
ومن خلال هذا الشق الاخير الذي يقودنا الى السؤال المشروع : هل الرئيس هو فقط لسد المرحلة الانتاقالية او نظرا للوبي العميق المتجدر في مفاصلة الدولة قد جرده من جرأة قرار تدبير الشأن العام او كما يقال مع كل احتراماتي : انت شَرَادْ وانا مَاني نَواشْ .ثمة ضعف وعجز .....
الخيار الثاني :
وقفة استعجالية مع الذات نحو التغيير والبحث في استشراق المستقبل بعيدا عن النزوات العاطفية والمصلحية في اطار نخبوى يشمل كل تواجدات الرأي الصحراوي ، فيما يبدو ان هذا الخيار لم ينزل بعد لافكار السلطة التي اخرجت لنا عجينة لجنة من جهاز عصبة سنوات الرصاص وحقبة طمس الهوية الصحراوية وجلد الذاكرة الصحراوية وشيخوخة الفكر وتشميع الفساد مع احترامي للوطنيين النزهاء الذين يعتبر صوتهم اقلية.
والغد لناظره قريب .
والايام بيننا .....
رأي صحراوي .
