هل سحب ابناء الشهيد البساط...؟


لن اشكر الوكيل ولا حتى الوزير، في الموضوع محل الذكر، وذلك لعوامل عدة ذكرتها سابقا، وما اقدمه هو خالص التقدير والاحترام لما اقدم عليه اولاد الشهيد ماالعينين السويد، واللذان أستطعا بكل يقظة وحنكة إفشال مكيدة محكمة وسحب بساطها المكشوف، الذي أعد بكل مكر للنيل من قضيتهم وإستغلالها لغايات مجهولة، والأكيد انها غير نبيلة، فكان إتباعهم للخطوات القانونية رغم بعض المأخذ، ورفضهم لكل المتأمرين والسماسرة القبليين وحتى راكبي الموجات ومستغلي معاناة الاخرين لغايات غير معروفة، فكانت كل تصرفاتهم المسؤولة النبيلة أمرا يحسب لهم كأشخاص و يؤشر على ثقتهم بمؤسسات دولتنا ودعمهم لسيادة القانون والمؤسسات، وحصر سبل رفع تظلمهم على تلك القنوات القانونية المحمودة، ونبذهم لمحاولات ضرب النسيج المجتمعي وإحياء الفرقة والشتات.
وبذلك أحبط المعنيان خطة يبدو انها كانت معدة مسبقا لاستغلال قضيتهم، وتمريرها لاحقا في مجلس حقوق الانسان للضغط على الجبهة الشعبية، وضرب مصداقيتها ولتمرير معادلة القمع مقابل القمع، أي يحق للاحتلال قمع الصحراويين مقابل أن ينسب للجبهة تصرفات مشابهة.
ومنه يبدو ان أبناء الشهيد قد تمكنا برزانة وحسن بجسامة المسؤولية من تجاوز المتأمرين بمراحل، وهو ما جعل كل ابواب الانتهازية تغلق في وجه كل من أراد أن يحقق أجندة خاصة بقضية مواطنيين صحراويين، هم في الأول و الاخير مناضلان أبناء مناضل شهيد، لن يمكنا أي كان وتحت أي مبرر كان من سرقة تظلمهم وضرب دولتهم وقضية شعبهم من خلاله، فجزيل العرفان والتقدير...
بقلم: عالي محمد لمين