
نشبت ازمة بين محمد فضل عضو اللجن الخماسية وعمرو الجنينى رئيس اتحاد الكرة حول اختيار المدير الفنى للمنتخب الوطنى والتى وصلت الى تهديد محمد فضل بالاستقاله من منصبه فى حال عدم الاستجابه لمطالبه.
محمد فضل عضو اللجنة الخماسية، يتمسك بتولي إيهاب جلال المسؤولية فيما يرفض عمرو الجنايني هذا الأمر ويتمسك بإسناد المهمة إما لحسام حسن أو حسن شحاتة.
وتمكن فضل من إقناع جمال محمد علي نائب رئيس اللجنة بوجهة نظره لتتكون جبهة تؤيد تعيين إيهاب جلال.
بينما يري الجناينى ان ايهاب جلال لا يصلح لمهمة تدريب الفراعنة مشيرًا إلى أن مسؤولية المنتخب أكبر من اسم إيهاب جلال وجهازه المعاون كما أن المدرب لم يعمل تحت ضغوط سوى في الزمالك وفشلت تجربته "القصيرة" مع الفريق الأبيض.
تمسك إيهاب جلال بتعيين الجهاز المعاون له بالكامل جدد الخلافات، وزاد من رفض عمرو الجنايني، وجعله يقوم بتسريب أنباء عن تفاوضه مع حسام حسن.
حدة الرفض زادت من جانب محمد فضل الذي وضع تعيين إيهاب جلال كشرط أساسي لبقائه، وهو أول اختبار حقيقي للجنة الجنايني، قد يربك حساباتها مبكرا.
ويعقد اتحاد الكرة المصري اجتماعًا اليوم الأربعاء لحسم الخلافات الدائرة بينهم حول اختيار المدير الفني الجديد لمنتخب الفراعنة والهدف منها إزالة هذا الخلاف ولم شمل اللجنة حتى لو لم تخرج باسم المدير الفني لكن الأهم هو توقف فضل عن التلويح باستقالته.