وقف الى جانب الشعب الصحراوي قلبا وقالباً سفيرا للقضية لا يألو جهدا في الدعم والمساندة والتحسيس بمعاناته، شاعرا بالمسؤولية الملقاة على عاتقه كممثل لشعبة جمعية العلماء المسلمين التي عرفها الشعب الصحراوي من جميل صنائعه في طليعة قوافل الدعم والبعثات الطبية والهبات الكريمة والسخية عبر لجنة الإغاثة التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي جسدت معاني الأخوة الإسلامية والتضامن الإنساني والمؤازة والوفاء للعهد الذي التزمت به جمعية العلماء لمواساة اللاجئين الصحراويين في معاناتهم وتكسير جدار المريب حيال قضيتنا العادلة.
برحيله فقدت القضية الوطنية والجزائر الشقيقة مدافعا قويا ينبض بروح الثورة النضالية وثكلت العمارة التي اتقن حرفتها مهندسا مخلصا لها كل الاخلاص.
إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا نذير لمحزونون.
اللهم اغفر له وارحمه وتجاوز عنه وتقبله مع الذي أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
